مــــركز دعـــــــــم المـــــرأة
للإستفســــــار عــــــن خـــــــــدمات المـــــــركز يمكنكــــــــــم الإتصــــــــال عــــــلى الخـــــــط المجــــــاني
80008006
Supreme Council for Women>المجلس الأعلى للمرأة>المركز الإعلامي>الصفحات المتخصصة> المؤتمر الدولي "المرأة في الحياة العامة .. من وضع السياسات إلى صناعة الأثر"
المؤتمر الدولي "المرأة في الحياة العامة .. من وضع السياسات إلى صناعة الأثر"

 

تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله،  نظم المجلس بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية  (OECD) المؤتمر الدولي بعنوان "المرأة في الحياة العامة .. من وضع السياسات إلى صناعة الأثر".

تم التركيز في هذا المؤتمر على تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة والخاصة من أجل النمو الشامل بهدف  الدفع باتجاه تحريك النقاش من التركيز على الاستراتيجيات إلى تحقيق الآثار. وعمل هذا المؤتمر على تقييم التقدم المحرز في تنفيذ توصيات إقليمية لتعزيز المساواة بين الجنسين في الحياة العامة المدرجة في تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "المرأة في الحياة العامة: النوع الاجتماعي والقوانين والسياسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

الأهداف

  • تسليط الضوء على جهود الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجالات مشاركة المرأة في الحياة العامة.

  • استعراض التقدم المحرز في تطبيق توصيات تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "المرأة في الحياة العامة: النوع الاجتماعي والقوانين والسياسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، حيث يبرز هذا التقرير الاتجاهات الرئيسية لسياسات إدماج احتياجات المرأة والاصلاحات القانونية عبر المنطقة.

  • تقديم توصيات تتعلق بالسياسات القائمة على المعايير الدولية والممارسات الجيدة من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

oecd1.JPG 

 

المشاركون

شارك في المؤتمر ممثلين رفيعي المستوى من صناع السياسات وكبار المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين والمنظمات الدولية الشريكة، وممثلين عن المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص لمراجعة الاصلاحات القانونية والقدرات المؤسسية لدمج احتياجات المرأة في السياسات والبرامج في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)

أنشأت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عام 1948 كمنظمة اقتصادية دولية كبرى يبلغ عدد أعضائها 34 دولة، وتلتزم بدعم مشاريع النمو المستدام وإيجاد فرص للعمل، إلى جانب الحفاظ على الاستقرار المالي للبلدان الأعضاء بشكل خاص. يقع مقرها في باريس وتعمل على دعم النمو المستدام والتوظيف، ورفع مستوى المعيشة والحفاظ على الاستقرار المالي، ومساعدة البلدان الأخرى في التنمية الاقتصادية، والمساهمة في نمو التجارة العالمية. وتعد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية واحدة من أكبر وأهم المصادر الموثوق بها للإحصاءات القابلة للمقارنة والبيانات الاقتصادية والاجتماعية للدول.

البحرين في تقرير المنظمة عام 2013

وكانت مملكة البحرين قد احتلت المركز الأول فيما يتعلق بمشاركة المرأة في مناصب إدارية عليا ووسطى في القطاع العام في تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عام 2013 حيث بلغت نسبة النساء العاملات في القطاع العام في مناصب ادارية عليا 45% وفاقت المتوسط لدول الشرق الأوسط وشمال افريقيا (المينا) والذي بلغ 29.1%. كما بلغت نسبة مشاركة المرأة البحرينية في مناصب إدارية وسطى 59%.

 

oecd2.JPG 


 

اليوم الأول: الثلاثاء 8 ديسمبر 2015


الجلسة الافتتاحية

 

oecd3.JPG 

 

 كلمة سعادة الأستاذة هالة الأنصاري، الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة

أشارت هالة الأنصاري الأمين العام للمجلس الاعلى للمرأة إلى جهود مملكة البحرين الساعية نحو المستقبل بتبني منهجية صناعة الأثر في استراتيجيتها الوطنية لنهوض المرأة البحرينية التي تسعى لتحقيقها من خلال خطط مُقاسة، وفي إطار من التوأمة، والشراكة، والتكامل مع القطاعين الحُكومي والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني والدولي.

وأوضحت أن المجلس الأعلى للمرأة تبنى منهجية المتابعة والتقييم المستمر لما يطرأ على المجتمع من تطور في الوعي، مع رصد انعكاسات ذلك الوعي كأثر قابل للقياس في الممارسات  المجتمعية، وفي ارتفـــاع نسبة حضور المـــرأة ومشاركتها.

 

oecd4.JPG 

 

كلمة سعادة السيدة ماري كيفينيمي، نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)

قالت ماري كيفينيمي، نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD في الكلمة خلال المؤتمر "أتينا إلى هنا حتى نتعرف عن كثب على التقدم الحاصل في تصميم سياسات المساواة بين الرجل والمرأة وتطبيقها والتقدم الحاصل في هذا المجال في البحرين وكذلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

وأكدت على ضرورة تسريع الانتقال من وضع السياسات إلى تطبيق ودراسة الأثر، واضافت أن المؤتمر سيشهد حوارات موسعة حول إدماج احتياجات المرأة في السياسات العامة، مؤكدةً أن "المساواة بين الجنسين مهمة جدا من أجل حشد الطاقات البشرية للرجال والنساء على السواء من أجل تحقيق نمو اقتصادي متكامل ومستدام".

 

 الكلمات الرئيسية

 

oecd5.JPG 

 

كلمة سعادة السيد محمد بن ابراهيم المطوع، وزير شؤون مجلس الوزراء

في كلمة للمتحدث الرئيسي خلال المؤتمر، سعادة السيد محمد بن ابراهيم المطوع، وزير شؤون مجلس الوزراء، أن الحكومة البحرينية تتبنى سياسات داعمة لتعزيز حضور المرأة في مختلف القطاعات، وبما يدعم تكافؤ الفرص وادماج احتياجات المرأة في التنمية، وقال "تم إدماج الخطة الوطنية للنهوض بالمرأة البحرينية في برنامج عمل الحكومة في الأعوام 2015 وحتى 2018، وذلك تفعيلاً للنموذج الوطني في إدماج احتياجات المرأة البحرينية في التنمية"، مشيراً إلى التنسيق الفاعل مع المجلس الأعلى للمرأة في كل ما يتعلق بقضايا المرأة ومنوهاً بجائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة لتمكين المرأة البحرينية التي ساهمت بشكل فاعل في ترسيخ مفهوم تمكين المرأة في المؤسسات الرسمية والخاصة.

 

 oecd7.JPG

 

كلمة السيدة ريما خلف وكيلة الأمين العام، الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الأسكوا"

قالت وكيلة الأمين العام، الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الأسكوا"، السيدة ريما خلف، إن مؤتمر "المرأة في الحياة العامة .. من وضع السياسات إلى صناعة الأثر" ينظر في حال المرأة العربية، وتدارس السبل الكفيلة برفع مساهمتها في الحياة العامة، وأوضحت أن الدول العربية بذلت جهوداً مكثفة لتعليم الفتيات وتمكينهن، وتعزيز مساهماتهن في السياسة والاقتصاد.

وقالت "ظهرت تشريعات كرست مساواة المرأة مع الرجل، كما جرى إدخال تعديلات على قانون العمل لتحقيق مساواة بين المرأة والرجل، وسن قوانين جديدة لمكافحة العنف ضد المرأة، ويعود جزء من الفضل في تحيق هذه الانجازات للحركات النسائية التي ناضلت لفرض مبدأ المساواة في الدساتير.

 

oecd9.JPG 

 

كلمة محمد الناصري المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية

أشار المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية محمد الناصري إلى تصاعد التحديات أمام المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع تصاعد وتيرة النزاعات المسلحة والتطرف، مقابل وجود فرصة حقيقية للبناء على ما تم تحقيقه لاستكمال مسيرة المرأة باتجاه مساواة ذات معنى.وقال إن الأمم المتحدة تدرك أن الاستثمار بمستقبل الفتيات والنساء ليس خيار وإنما ضرورة كاملة، لذلك بادرت إلى تضمين تمكين المرأة في الأهداف الإنمائية الجديدة، مع التركيز على القضاء على كافة أشكال العنف ضد المرأة، وضمان مبادرة جميع الدول إلى وضع سياسات توفر فرصا عادلة أمام جميع افراد المجتمع. 

 

الجلسة الاولى: تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة للسياسات الاقتصادية الشاملة

عقد مؤتمر "المرأة في الحياة العامة.. من وضع السياسات إلى صناعة الأثر" أولى جلساته تحت عنوان "تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة للسياسات الاقتصادية الشاملة" أدارها سعادة محافظ مصرف البحرين المركزي الاستاذ رشيد المعراج، وتحدث فيها كل من الدكتورة مهرناز العوضي منسقة خطة الأمم المتحدة لتحقيق المساواة وتمكين المرأة في الأسكوا، وسعادة السيد محمد موبديع وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة في المغرب، والسيدة هيفاء الآغا وزيرة شؤون المرأة في دولة فلسطين، والسيدة ماري هانافين وزير التعليم والعلوم السابق في إيرلندا، والسيدة آنا ماريا سالازارا دي لا غورا المنسق العام لمكتب التعاون الفني بمصر في الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي.


وجرى خلال الجلسة التركيز على ممارسات الدول والتقدم المحرز في سد الفجوة بين الجنسين في الحياة العامة وتعزيز مشاركة المرأة على وجه الخصوص من خلال وصول المرأة إلى المناصب القيادية العامة، وإدماج احتياجات المرأة في الموازنات والسياسات والبرامج، وأثر مشاركة المرأة في الحياة العامة على النمو الشامل والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

  • لقراءة عرض السيدة هيفاء الآغا وزيرة شؤون المرأة في دولة فلسطين اضغط هنا
  • لقراءة عرض سعادة السيد محمد موبديع وزير الوظيفة العمومية اضغط هنا

 

oecd10.JPG 

 

 اليوم الثاني: الاربعاء 9 ديسمبر 2015

 

الجلسة الثانية: تعزيز الوصول إلى تكافؤ الفرص في القطاع الخاص

ناقش المؤتمر في الجلسة الثانية لليوم الثاني موضوع "تعزيز الوصول إلى تكافؤ الفرص في القطاع الخاص حيث سيتم تسليط الضوء على نهج الدول والتقدم المحرز والحواجز المتبقية لإدماج احتياجات المرأة في القطاع الخاص، بما في ذلك تعزيز الوصول إلى تكافؤ الفرص وإدماج احتياجات المرأة في ممارسات القطاع الخاص والشركات، والتحديات والعوائق المؤسسية المتبقية لإغلاق الفجوة بين الجنسين في القطاع الخاص ومجالس إدارات الشركات، وأثر الحصول على تكافؤ الفرص في الأداء التنظيمي في القطاع الخاص والاقتصاد الأوسع نطاقاً، إلى جانب التعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الوصول إلى تكافؤ الفرص .

  •  لقراءة عرض السيدة صباح خليل المؤيد الرئيس التنفيذي intellect resource management  اضغط هنا
  • لقراءة عرض السيدة إمانيولا بوزان مستشار أول في المساواة بين الجنسين في المكتب الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية اضغط هنا
  • لقراءة عرض نيكولا أهليومان رئيس برنامج الاستثمار في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اضغط هنا

 

الجلسة الثالثة: دور المجتمع المدني في تعزيز إدماج احتياجات المرأة

ناقشة الجلسة الثالثة موضوع  "دور المجتمع المدني في تعزيز إدماج احتياجات المرأة" حيث سيتم استعراض ممارسات الدول فيما يتعلق بدور المجتمع المدني في تعزيز إدماج احتياجات المرأة. على وجه الخصوص من خلال دور وإنجازات المجتمع المدني في تعزيز السياسات والقوانين المتعلقة بإدماج احتياجات المرأة، والقدرات والأدوات المتاحة امام منظمات المجتمع المدني لتعزيز الممارسات المتعلقة بإدماج احتياجات المرأة.

  •  لقراءة عرض السيدة هدنة بنائي رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب اضغط هنا
  • لقراءة عرض السيد عامر بني عامر المؤسس والمدير العام لمركز الحياة لتنمية المجتمع المدني في الاردن اضغط هنا

 

oecd11.JPG 

 

اليوم الثالث: الخميس 10 ديسمبر 2015

 

الجلسة الرابعة: تعزيز تكافؤ الفرص في الممارسات البرلمانية والانتخابية

ناقشة الجلسة نهج الدول في تعزيز تكافؤ الفرص ضمن الممارسات البرلمانية والانتخابية. على وجه الخصوص، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات المتعلقة بتعزيز تكافؤ الفرص في التشريعات والسياسات وذلك في البلدان الأعضاء  في ((MENA و(OECD). وطرح التحديات والفرص المتبقية لبناء البرلمانات المراعية لادماج احتياجات المرأة في المنطقة، بما في ذلك وصول المرأة إلى المناصب السياسية. كما تم استعراض أمثلة على الشراكات الوطنية والدولية الفعالة لتعزيز ادماج احتياجات المرأة في السلطة التشريعية.

  •  لقراءة عرض السيد محمد هاميماز مدير إدارة التعاون وزارة الداخلية - المغرب اضغط هنا

 

الجلسة الخامسة: إدماج احتياجات المرأة وتطبيق المساءلة - من وضع الاستراتيجيات الى صناعة الأثر

الجلسة ركزت على استكشاف نهج الدول في بناء آليات فعالة للمساءلة لضمان تنفيذ السياسات والمبادرات المعنية بإدماج احتياجات المرأة. على وجه الخصوص، وتم تسليط الضوء على دور آليات المساءلة في تعزيز استدامة السياسات المراعية لادماج احتياجات المرأة في القطاعين العام والخاص والممارسات في البلدان الأعضاء  في((MENA و(OECD) لتطوير آليات مساءلة فعالة لسياسات ادماج احتياجات المرأة، وآليات لقياس ورصد التقدم المحرز نحو التقدم والتمكين للمرأة وضمان الشفافية في نتائج التقارير.

  •  لقراءة عرض البروفسور لويس مورلي أستاذ في التربية ومدير مركز التعليم العالي والبحث الإنصاف (CHEER) جامعة Essex- المملكة المتحدة اضغط هنا
  • لقراءة عرض السيدة تاتيانا تيبلوفا نائب رئيس قطاع المراجعات الحكومية والشراكة بالإدارة العامة والتنمية الإقليمية، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) اضغط هنا
  • لقراءة عرض سعادة السفيرة إيناس مكاوي مديرة إدارة المرأة والأسرة جامعة الدول العربية اضغط هنا

 

ختام المؤتمر

 

رفع المشاركون في المؤتمر في ختام أعماله خالص الشكر وعظيم الامتنان الى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، حفظه الله ورعاه لما شهده المؤتمر من عناية كريمة ومتابعة شخصية من قبله، كما تقدم المشاركون بجزيل الشكر لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله على رعايتها الكريمة لهذا المؤتمر ومتابعتها لمداولاته، وحرصها الأكيد على متابعة توصياته بما يتناسب مع تجربة البحرين في هذا المجال الهام.

 

الجلسة الختامية

أعلنت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة هالة الأنصاري المبادرات والملاحظات الختامية التي خرج بها المؤتمر والتي أكدت على أهمية تطوير نظام حوكمة متكامل يتناسب والخصوصية البحرينية، وما يتطلبه ذلك من اعتماد لوسائل وأدوات تساعد مؤسسات الدولة على القيام بدورها الرقابي تجاه جوانب ادماج احتياجات المرأة في المسار التنموي. مشيرة الى توجه مملكة البحرين نحو التفكير الجدي بإصدار تقرير وطني لرصد الفجوات النوعية بين الرجل والمرأة في إطار حرص المملكة على إتاحة أكبر قدر ممكن من المعلومات لأصحاب القرار وشركاء التنفيذ لتطوير العمل وبما يتناسب مع منهجية قياس الأثر واستدامته.

 

كما تحدث السيد جوز إيغناسيو ويرت، السفير الإسباني لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية  OECD، والرئيس المشارك لمبادرة الحوكمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث أكد دعم المنظمة لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في سعي تلك الدول لتحقيق المساواة بين الجنسين.

 

فيما أكد السيد كارلوس كوند، رئيس قطاع الشرق الأوسط وإفريقيا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في كلمته أهمية الربط بين المساواة بين الجنسين من جهة وقضايا الحوكمة والإصلاحات الاقتصادية من جهات أخرى، وقال إن الربط ليس أمرا سهلا ويحتاج إلى الكثير من العمل والقياس والاطلاع على التجارب المختلفة، لافتا إلى أهمية مؤتمر المرأة في الحياة العامة في هذا الأمر.وقال إن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تعمل على المساواة بين الجنسين في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ ثلاثين عاما، ونحن ننظر إلى المسألة من جميع أوجهها، الأعمال والشركات ورعاية الأطفال والتقاعد، وما تحقق حتى الآن جيد لكن الطريق أمامنا طويلا.

  • لقراءة الملاحظات الختامية للمؤتمر اضغط هنا

  • لقراءة كلمة السيد جوز ايغناسيو ويرت السفير الأسباني لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) الرئيس المشارك لمبادرة الحوكمة لمنطقة ﺍﻟﺷﺭﻕ ﺍﻷﻭﺳﻁ ﻭﺷﻣﺎﻝ ﺃﻓﺭﻳﻘﻳﺎ ﻭﺩﻭﻝ ﻣﻧظﻣﺔ ﺍﻟﺗﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻗﺗﺻﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ (MENA-OECD) اضغط هنا

  • لقراءة كلمة السيد كارلوس كوند رئيس قطاع الشرق الأوسط وافريقيا ﻣﻧظﻣﺔ ﺍﻟﺗﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻗﺗﺻﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ (OECD) اضغط هنا