مــــركز دعـــــــــم المـــــرأة
للإستفســــــار عــــــن خـــــــــدمات المـــــــركز يمكنكــــــــــم الإتصــــــــال عــــــلى الخـــــــط المجــــــاني
80008006
Supreme Council for Women>المجلس الأعلى للمرأة>المركز الإعلامي>الأخبار>أخبار الأمانة العامة للمجلس>مشاركات في "مخيم تكنولوجيا الفتيات": استثمرنا وقتنا وأصبحنا أكثر فهما للبرمجة والروبوتات
مشاركات في "مخيم تكنولوجيا الفتيات": استثمرنا وقتنا وأصبحنا أكثر فهما للبرمجة والروبوتات


grgrgr.jpg
دارين المحمود.jpg
صوفيا عبد الرسول.jpg
عبير يتيم.jpg
يمنى الشروقي.jpg
رغد وليد.jpg

تحدثت فتيات مشاركات ببرنامج  "مخيم التكنولوجيا للفتيات" الذي نظمه المجلس الاعلى للمرأة بالتعاون مع شركة زين للاتصالات ومركز كليفر بلاي عن مدى الفائدة التي حصلن عليها خلال مشاركتهن بهذا البرنامج الهادف إلى تحفيز الفتيات على الإقبال والإبداع في مجال تطوير البرمجيات وتصميم البرامج في سن مبكر، واكتشاف مواهب وقدرات الفتيات في المجالات التقنية والرقمية في بيئة تفاعلية محفزة للابتكار، وتطوير مهارات الفتيات التقنية لإيجاد حلول ذكية تحاكي التوجهات العالمية.

وأشارت الفتيات المشاركات في البرنامج إلى فائدته في استثمار الوقت بما هو نافع ومفيد، وأوضحن أنهن أصبحن أكثر فهما للبرمجة والروبوتات، معربن عن سعادتهن لكونهن من أوائل المتدربات في هذا البرنامج المتوجه لبناء قدرات وتنمية مهارات ألف فتاة بحرينية، تتراوح أعمارهن بين 8 و14 عاماً، على مبادئ أساسية ومتنوعة في مجال تقنية المعلومات.

وقالت عبير يتيم إن برنامج "مخيم التكنولوجيا للفتيات" كان مناسباً جداً لنا، خاصة وأنه يتضمن التعليم عن طريق الألعاب وتطبيقات الجرافيكس وغيرها، وهو ما مكننا من تحويل أفكارنا إلى مشاريع بالاعتماد على عدد من التقنيات التي تعلمناها. وأضافت "أطمح لأتمكن مستقبلاً من تطبيق الأفكار التي تعلمتها، وأقوم بصناعة منتجات تقنية مفيدة لي ولأسرتي وللمجتمع من حولي".

من جانبها قالت رغد وليد إن هذا المخيم مكّنها من فهم مصطلحات مثل الابتكار الرقمي والإبداع التكنولوجي، وأضافت "عندما أعود للمدرسة سأركز أكثر على الرياضيات والعلوم لأنني أدركت الآن أن المهارات التكنولوجية والبرمجية هي أساس العصر الرقمي الحديث، وأريد أن أضمن مستقبلي المهني من خلال ذلك، كما أن زيادة معارفي ومهاراتي في هذا المجال ينعكس بشكل كبير على مستواي الدراسي وتحصلي العلمي.

أما زميلتها دارين المحمود فقالت إنها حضرت هذا البرنامج التدريبي أولا بشكل فعلي، ثم أكملت الحضور عن بعد في إطار الإجراءات الاحترازية من جائحة كوفيد-19، واعتبرت أن الحضور الشخصي يتضمن فعالية ومشاركة أكبر، لكنها حافظت على تفاعلها مع مفردات البرنامج حتى في مرحلة التعلم عن بعد.

أما صوفيا عبد الرسول ترى أنها استفادت كثيراً منه، وتدربت على البرامج ثلاثية الأبعاد وبرامج الروبوتات والإلكترونيات وغيرها، وتوصلت لنتيجة مفادها أن البرمجة والاختراعات لم تعد حصراً على طلبة الجامعة والمختصين، وقالت "اعتقد أن هذا أفضل من هدر الوقت على تصفح الانترنت أو الهاتف النقال دون هدف واضح".

فيما أكدت يمنى الشروقي أنها تدخل عامها المدرسي هذا العام وهي أكثر معرفة في مجالات علمية وتقنية كثيرة، وأضافت أنه لا يسعها الانتظار حتى تخبر زميلاتها بتجربتها في برنامج "مخيم التكنولوجيا للفتيات". وقالت "أصبحت أكثر معرفة بكيف تسير الأمور المختلفة من حولنا، وحصلت على أمثلة من واقع الحياة اليومية والأجهزة التي أتعامل معها، مثل المكيفات وأجهزة التلفاز والهواتف النقالة على سبيل المثال، وكيفية فتح إنارة الغرف على سبيل المثال عند المساء أو انخفاض الإضاءة، وتشغيل المكيف عند ارتفاع درجة الحرارة وغيرها من التطبيقات التي تجعل الحياة أفضل وأسهل".

المدربة في برنامج "مخيم تكنولوجيا الفتيات"، بيان المصري، كشفت أن تقديم البرنامج عن بعد تطلب تطوير الخطة الدراسية بشكل محوري وإنتاج محتوى تدريبي مناسب، وقالت "كان التحدي أمامنا كيف يمكن جذب انتباه الطالبات المشاركات على مدى ساعتين كاملتين عن بعد"، وأضافت "نحن سعداء لأننا نجحنا في ذلك من خلال إضفاء طابع تفاعلي على المادة العلمية والتركيز على التدريب العملي وتحفيز الفتيات على الابتكار".

وقالت المصري "وفرنا للمتدربات مواقع انترنت مجانية جاذبة وسهلة الاستخدام تمكنَّ عبرها من تطبيق ما تعلموه، ومن بينها مواقع تعتمد على تعليم البرمجة بطريقة سهلة، حيث قامت الفتيات ببرمجة لعبة بسيطة، إضافة لبرمجة مواقع انترنت بسيطة عبر لغة HTML وجافا، كما تضمنت مفردات البرنامج أيضا تعريف الفتيات بالطباعة ثلاثية الأبعاد كتقنية جديدة باتت تدخل في كثير من مناحي الحياة، وقمن أيضا بتصميم وبرمجة أفلام توعوية حول مضار المخلفات البلاستيكية، وكان المشروع النهائي لهن هو تقديم تصاميم وأعمال ترتبط بأحد التنمية المستدامة مثل المساواة بين الجنسين والتعليم والمناخ".

الشيخة لطيفة بنت محمد آل خليفة الرئيس التنفيذي لمركز كليفر بلاي أكدت من جانبها أن التعاون مع المجلس الأعلى للمرأة وشركة زين البحرين في تنفيذ هذا البرنامج لأول مرة في مملكة البحرين كان مثمراً للغاية، حيث تكاتفت الجهود من أجل وضع هؤلاء الفتيات على بداية طريق التطور العلمي والفكري والمعرفي في مجالات التقنية الحديثة، وبما يضمن زيادة حضور المرأة مستقبلاً في تلك المجالات الحيوية، خاصة مع توجه البحرين المتسارع نحو التحول الرقمي، وما أظهرته المرأة من قدرة ليس على المساهمة في هذا التحول فقط، وبل وقيادته أيضا.

وقالت الشيخة لطيفة بنت محمد "لمسنا اهتماماً كبيراً من الفتيات المشاركات في هذا المخيم ومن أهاليهن أيضا، وعملنا على تبسيط مفردات البرنامج وتزويدها بأهم ما تحتاجه المشاركات، مثل توفير بيئة مناسبة لصقل الطاقات واكتشاف المواهب في عمر مبكر، ونحن نطمح لمواصلة تدريب هؤلاء الفتيات ليكونوا قادرات على برامج التصنيع الرقمي المهتمة بالمنتجات والاختراعات رغبة منا في تطوير وخلق جيل قادر على مواجهة المستقبل يستطيع ان يصنع المشاريع بدلاً من اقتنائها".

هذا ويتضمن محتوى البرنامج التعليمي مقدمة في الالكترونيات وكيفية التحكم بها من خلال البرمجة، والتعريف بلغات البرمجة وتصميم المواقع الإلكترونية، وبالمتحكمات الإلكترونية الدقيقة وكيفية برمجتها لصنع مشاريع هندسية بسيطة. ويحتوي البرنامج على جانب آخر تقني يتم خلاله تنفيذ مشاريع باستخدام خطوات حل المشكلات والتصميم الإبداعي وغيرها.

وتجدر الإشارة الى أن البرنامج قد أطلق في العام 2019م، وذلك في إطار الفعاليات المصاحبة ليوم المرأة البحرينية الذي خصص موضوعه حول المرأة في مجال التعليم العالي وعلوم المستقبل وتفعيلاً لمبادرة التوازن بين الجنسين في مجال علوم المستقبل، حيث جرى تدريب دفعتين بين العام الماضي والحالي 2020م (203 و140 فتاة على التوالي)، ويمنح البرنامج المتدربات شهادة مشاركة عند إكمال مدته.

 


أخبار الأمانة العامة للمجلس