مــــركز دعـــــــــم المـــــرأة
للإستفســــــار عــــــن خـــــــــدمات المـــــــركز يمكنكــــــــــم الإتصــــــــال عــــــلى الخـــــــط المجــــــاني
80008006
Supreme Council for Women>المجلس الأعلى للمرأة>المركز الإعلامي>الأخبار>أخبار المرأة هذا العام>قرينة عاهل البلاد المفدى: يوم المرأة البحرينية تذكاراً وطنياً لتقدير وتكريم العطاء المخلص لنساء الوطن
قرينة عاهل البلاد المفدى: يوم المرأة البحرينية تذكاراً وطنياً لتقدير وتكريم العطاء المخلص لنساء الوطن

أنابت الدكتورة الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة للحفل الرسمي

قرينة عاهل البلاد المفدى: يوم المرأة البحرينية تذكاراً وطنياً لتقدير

وتكريم العطاء المخلص لنساء الوطن   

 

  • الأميرة سبيكة: نجاحات المرأة البحرينية باتت نموذجاً حضارياً مشرفاً وعنواناً راسخاً للعطاء والإنجاز

  • تكريم الرائدات في مجال العمل الأكاديمي

  • يوم المرأة البحرينية 2019 يحتفي بالمرأة في التعليم العالي وعلوم المستقبل

  • د. رياض حمزة: نسبة الأكاديميات في جامعة البحرين بلغت 41.5% من إجمالي الأكاديميين

جانب من الاحتفال  (1).JPGجانب من الاحتفال  (2).JPGجانب من الاحتفال  (3).JPGجانب من الاحتفال  (4).JPGجانب من الاحتفال  (5).JPG
جانب من الاحتفال  (6).JPGجانب من الاحتفال  (7).JPGجانب من الاحتفال  (8).JPGجانب من الاحتفال  (9).JPGجانب من الاحتفال  (10).JPG
جانب من الاحتفال  (11).JPGجانب من الاحتفال  (12).JPGجانب من الاحتفال  (13).JPGجانب من الاحتفال  (14).JPGجانب من الاحتفال  (15).JPG

للاطلاع الى المزيد من صور فعالية يوم المراة البحرينية - أنقر هنا

للاطلاع على قائمة المكرمات - أنقر هنا

 

أعربت صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة عاهل البلاد المفدى، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله، عن خالص اعتزازها وتقديرها لما تقدمه المرأة البحرينية من جهود متواصلة وانجازات متتالية في خدمة وطنها وحماية مكتسباته وفي الذود عن مصالحه، كشريك مؤهل وجدير، في بناء الحاضر ورسم المستقبل المشرق لنهضة ونماء بلادنا وأجياله القادمة، وكما هو العهد بها في كافة الظروف وعلى مر العهود.

ونوهت سموها بأهمية هذه المناسبة الوطنية التي تفضل قائد المسيرة الوطنية صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، قبل 11 عاماً، بإقرارها واعتمادها كمبادرة وطنية رسمية ضمن الاحتفالات بالأعياد الوطنية المجيدة، وكتذكار وطني لتقدير وتكريم العطاء المخلص للمرأة البحرينية والباعث على الفخر والاعتزاز.

جاء ذلك في تصريح خاص لسموها، أدلت به بمناسبة المرأة البحرينية الذي تحتفل به البحرين في الأول من ديسمبر من كل عام. وقالت سموها: "أتوجه بشكري الخالص وتقديري العميق لكل امرأة بحرينية وضعت شأن الارتقاء ببلادها ومجتمعها وأسرتها نصب عينيها، ولن تفي كلمات الشكر حقها في ظل ما تبذله من جهود مضنية في سبيل رفعة وتقدم وطنها". وأضافت سموها: "في هذا اليوم المجيد نحتفي بالمرأة البحرينية، الأم، والمربية، وشريك البناء الوطني، وصاحبة المنجزات في مختلف ميادين العمل والانتاج، ونقف بكل فخر أمام عطاءها المتصل في خدمة وطنها وأهله".

وأوضحت صاحبة السمو الملكي، بأن انجازات ونجاحات المرأة البحرينية باتت نموذجاً حضارياً مشرفاً، وأصبحت عنواناً راسخاً للعطاء والإنجاز، وهي تمثل وطنها خير تمثيل جنباً إلى جنب الرجل البحريني الذي يسجل له الوطن مواقفه المشرفة في دعم مسيرة المرأة البحرينية وحماية وتعزيز مكتسباتها.

وأشادت سموها بتفاعل مؤسسات الدولة، في كافة القطاعات، لإحياء هذه المناسبة الوطنية وتنشيط برامجها في مجال التعليم العالي وعلوم المستقبل، وبوضع نشاطاتها على جدول أعمالها وتقديم الدعم المناسب لتوصياتها ومخرجاتها.

وقد أعربت سموها عن تقديرها لمساهمات المرأة البحرينية المتميزة في المجال الأكاديمي، سواء من حيث النسب العالية التي يشهدها القطاع لها بتقلدها للمناصب القيادية الرفيعة ولحصولها على درجات علمية متقدمة في مجال التدريس الجامعي، وبإقبالها الجاد على البحث الأكاديمي، وانخراطها في عضوية الهيئات والمراكز الدولية.  وأوضحت سموها، بأن ذلك قاد أيضاً إلى إقبال متزايد للمرأة البحرينية في مجالات علوم المستقبل وبما يسهم في دعم توجه اقتصاد مملكة البحرين نحو التحول الرقمي.

هذا وقد أنابت صاحبة السمو الملكي قرينة عاهل البلاد المفدى حفظها الله سعادة الدكتورة الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة نائبة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة لحضور الاحتفال بيوم المرأة البحرينية الذي جرى تخصيصه هذا العام لـ "المرأة البحرينية في مجال التعليم العالي وعلوم المستقبل"، حيث جرى الاحتفال بقاعة الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل خليفة في جامعة البحرين.

وخلال الحفل ألقى سعادة الأستاذ الدكتور رياض حمزة، رئيس جامعة البحرين، كلمة ترحيبية أكد خلالها تشرف الجامعة باستضافة احتفال يوم المرأة البحرينية لهذا العام برعاية صاحبة السمو الملكي قرينة عاهل البلاد المفدى لحفل يوم المرأة البحرينية هذا العام، مشيراً إلى أن اختيار موضوع "التعليم العالي وعلوم المستقبل" كشعار يدعم خطة الجامعة التطويرية (2016- 2021) التي وضعت علوم المستقبل نصب عينيها، وتعمل جاهدة مع شركائها الوطنيين والعالميين لتكون مملكة البحرين رائدة في علوم المستقبل التي باتت محط الاهتمام العالمي، وميدان المنافسة، وعنوان التقدم. 

وأوضح د.حمزة إلى نسبة الأكاديميات في جامعة البحرين بلغت 41.5% من إجمالي الأكاديميين، فيما تجاوزت نسبة الطالبات حوالي 65% من إجمالي الطلبة في إشارة إلى أن التعليم العالي زاخر بالحضور الكبير والنوعي للمرأة البحرينية حاضراً ومستقبلاً بإذن الله، مشيراً في هذا الصدد إلى أن الجامعة تعد منجم الكفاءات الأول التي يقع على عاتقها الارتقاء بالمورد البشري وتأهيله، وهي المكان الأمثل الذي تنطلق منه المرأة البحرينية سواء كانت عالمةً أو مبتكرةً أو رائدةً لتمثل البحرين في كل محفل نحو العالمية. 

بعد ذلك تفضلت الدكتورة الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة نائبة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، بالنيابة عن صاحبة السمو الملكي رئيسة المجلس، حفظها الله، بتكريم الرائدات في مجال العمل الأكاديمي، كأوائل الحاصلات على المناصب القيادية وأوائل الحاملات للدرجات الأكاديمية. كما تم خلال الحفل عرض فيلم توثيقي قصير بعنوان (المرأة البحرينية والتعليم: إشراقات مبكرة وريادة وطنية)، كما تم عرض إيجاز مرئي لأهم مخرجات يوم المرأة البحرينية لهذا العام. 

 وقام المجلس الأعلى للمرأة منذ اعتماد موضوع يوم المرأة البحرينية، في الربع الأول من العام الحالي، بتنفيذ برنامج حافل بالمبادرات والفعاليات والنشاطات ساهمت فيها العديد من المؤسسات المعنية، وسلطّت الضوء على دور وإسهامات المرأة البحرينية في مجالي "التعليم العالي وعلوم المستقبل"، ومن بينها إطلاق أول "هاكاثون نسائي"، بهدف اكتشاف مواهب المرأة البحرينية، ورفع قدراتها الاحترافية في المجالات التقنية والذكية والسحابية، ولتشجيع المرأة بالإقبال والإبداع في مجال تطوير البرمجيات، وتنمية مهاراتها التقنية لإيجاد حلول ذكية لخدمة الأولويات الوطنية. 

هذا وقد خصَّص المجلس الأعلى للمرأة يوم المرأة البحرينية هذا العام للاحتفاء بالمرأة في مجال "التعليم العالي وعلوم المستقبل" بهدف توثيق مسيرة المرأة في هذا المجال وبيان واقع مشاركتها وتنافسيتها عبر إلقاء الضوء على الفرص المتاحة لاستدامة مشاركتها في قطاع التعليم العالي، وإبراز أهمية التعليم الفني والمهني للمرأة، واستثمار الدراسات والبحوث الأكاديمية لتطوير مجالات مشاركتها ورفع مساهماتها.